إحسان عباس ( اعداد )
29
شذرات من كتب مفقودة في التاريخ
- 1 - « 1 » سنة 226 : وفيها مات إسحاق بن عيسى الطباع بأذنة . - 2 - « 2 » سنة 282 : وفي شعبان منها كان الفداء بين المسلمين والروم على يد أحمد ابن طغان « 4 » وورد كتاب فيه : أعلمك أن أحمد بن طغان نادى في الناس بحضور الغداء ، وأنه خرج إلى اللامش معسكرا بالمسلمين يوم الجمعة لخمس خلون من شعبان ، وأنه صلّى في الجامع وركب منه ، ومعه راغب ومواليه ووجوه البلد والقواد والموالي والمطوعة ، بأحسن زي وأكمل عدة ، ووقع الفداء يوم الثلاثاء لتسع خلون منه ، فأقاموا على ذلك اثني عشر يوما ، فكان جملة من فودي به من المسلمين من رجل وامرأة وصبي ألفين وخمسمائة وأربعة أنفس ، وانصرف الفريقان ، وخرج أحمد بن طغان واستخلف على طرسوس دميانة ولم يعد إلى طرسوس . ولما كان في هذا الشهر - يعني في صفر سنة أربع وثمانين - وافى يوسف بن البغامردي يخلف ابن طغان على طرسوس ، فهوى به دميانة ، فوثب براغب ، فنصر راغب وقبض على دميانة ، وابن البغامردي وابن اليتيم ، فقيّدهم وبعث بهم إلى بغداد ، وكتب أهل طرسوس إلى هارون بن خمارويه : لا توجه إلينا واليا من قبلك ، فإن أتانا قاتلناه ، فكفّ عنهم ، وبعثوا إلى المعتضد ليولي عليهم واليا . - 3 - « 3 » سنة 289 : وفي آخر هذه السنة ظهر رجل يقال له محمد بن عبد اللّه بن يحيى
--> ( 1 ) - بغية الطلب 2 : 290 ( من تاريخ القطربلي وابن أبي الأزهر ) . ( 2 ) - بغية الطلب 1 : 117 ( من تاريخ القطربلي وابن أبي الأزهر ) . ( 4 ) قائد من قواد خمارويه بن أحمد بن طولون ولي على طرسوس وعلى جميع الثغور الشامية سنة 279 وعزل عنها محمد بن موسى الأعرج ، وكان أحمد بن طغان حسن السيرة في تدبير الثغور مشكور السياسة وله غناء في الجهاد ، وإليه ينسب المدي الطغاني الذي كان أهل طرسوس يتعارفونه . ( 3 ) - بغية الطلب 1 : 132 ( من تاريخ القطربلي وابن أبي الأزهر ) .